الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
11
الجمرات في الماضي والحاضر
وعبارة ( موضع الجمار ) أي محل اجتماع الحصى تنطبق بوضوح على الأرض ، وليس ثمة كلام عن الأعمدة . 5 - الزَّبيدي ، المتوفى سنة 1205 ه - ، قال في « تاج العروس في شرح القاموس » : « وجِمار المناسك وجمراتها : الحصيات التي يرمي بها في مكة . . . وموضع الجِمار بمنى ، مسمّى جمرة لأنّها ترمى بالجِمار ، وقيل : لأنّها مجمع الحصى » . مرة أخرى يأتي تعبير ( موضع الجمار ) أو محل اجتماع الحصى ليكون شاهداً على المدّعى . 6 - وجاء في « معجم ألفاظ الفقه الجعفري » : « الجمرة : الحصاة الصغيرة ، كُومة من الحصى ، مجتمع الحصى » « 1 » . 7 - وجاء في « القاموس الفقهي » : « الجِمار : الحجارة الصغيرة ، الجمرة : واحدة الجمر ، وهي القطعة الملتهبة من النار ، والحصاة الصغيرة ، وواحدة الجمرات التي ترمى في منى ، وهي ثلاث . . . وهي مجتمع الحصى في مني » « 2 » . 8 - وفي « دائرة المعارف الاسلامية » : « الجمرة في الأصل الحصاة ، وهي تطلق خاصّة على أكوام الحجارة في وادي منى التي تتجمع من الجِمار ، يرمي بها الحجيج في عودتهم من الوقوف بعرفة » « 3 » . يستفاد من مجموع الأقوال والمطالب المتقدّمة ومن تعبيرات طائفة
--> ( 1 ) . د . أحمد فتح الله ، معجم ألفاظ الفقه الجعفري ، ص 143 . ( 2 ) . د . سعدي أبو حبيب ، القاموس الفقهي ، ص 65 . ( 3 ) . دائرة المعارف الإسلامية ، ج 7 ، ص 102 .